تشخيص ومتابعة وعلاج الداء الرئوي الانسدادي المزمن مع الدكتورة عريفي سمية، أخصائية أمراض الرئة في Vital Clinic ببومرداس.
الداء الرئوي الانسدادي المزمن هو مرض تنفسي مزمن وتدريجي وغير قابل للعكس جزئيًا، يتميز بانسداد مستمر في المجاري الهوائية. يعود سببه الرئيسي إلى التدخين، المسؤول عن نحو 80٪ من الحالات، وكذلك التعرض المطوّل لمهيّجات (غبار مهني، تلوث، دخان الطهي).
يتطور المرض ببطء، غالبًا على مدى سنوات قبل أن تصبح الأعراض مزعجة فعلاً، وهو ما يؤخر التشخيص في كثير من الأحيان.
معلومة مفيدة: غالبًا ما يُشخَّص الداء الرئوي الانسدادي المزمن متأخرًا لأن ضيق التنفس يُعزى إلى التقدم في السن أو قلة النشاط البدني. الكشف المبكر بواسطة تخطيط التنفس لدى كل مدخن يتجاوز 40 عامًا يتيح علاجًا أكثر فعالية.
يعتمد تأكيد التشخيص على اختبار وظائف التنفس (تخطيط التنفس)، الذي يُثبت الانسداد القصبي المميز ويسمح بتقييم شدته. كما يوجه الفحص السريري والاستجواب، لا سيما حول التدخين والتعرض المهني، مسار التشخيص.
لا. رغم أن كلا المرضين يسببان ضيق تنفس وانسدادًا قصبيًا، إلا أن الداء الرئوي الانسدادي المزمن مرتبط غالبًا بالتدخين وانسداده ضعيف أو غير قابل للعكس، على عكس الربو الذي يتطور على شكل نوبات ويستجيب بشكل أفضل لموسعات القصبات.
الإقلاع عن التدخين هو الإجراء الأكثر فعالية لإبطاء تطور المرض. وبالاقتران مع علاج مناسب ومتابعة منتظمة، يتيح ذلك الحفاظ على جودة الحياة.
بمجرد ظهور سعال مزمن أو ضيق تنفس غير معتاد عند المجهود، خاصة لدى المدخنين الحاليين أو السابقين الذين تجاوزوا 40 عامًا.